كلنا للوطن .أي وطن؟

SmileyCentral.com

dimanche 8 mars 2020

Prouesse du Chevalier Toufik Khoreich - souvenir de Mr E Sakr •MOV 0285

Bonjour de Ainebel,Kifkon ya shabeeb!!








 

صورة  فوتوغرافية لعائلة عين ابلية تم التقاطها بعد  اشهر من وقوع مجزرة عين ابل بتاريخ يوم الاربعاء الواقع فيه 5ايار 1920 .

 الطفل خليل الذي يظهر بين ذراعي والده يوسف خليل اغا الشماس خريش تمت ولادته خلال الاسبوع الثالث من شهر ايار اي بعد وقوع المجزرة بايام اثناء لجوء والدته مريم مارون الخوري صادر لدى احدى العائلات الدرزية في قرية بوسنان في شمالي فلسطين تحت الحماية الانكليزية .

الصورة تم التقاطها  في مدينة عكا حيث كان يقوم بخدمة كنيستها المارونية الخوري طانيوس الخوري صادر شقيق الوالدة مريم . وكانت الوالدة مريم قد فقدت في تلك المجزرة والدها الوجيه مارون الخوري صادر وشقيقته مجيدة التي تكبره سنا وكلاهما في العقد السابع من العمر بعد ان اعطاهما المعتدون الامان مشروطا بتسليم خزنة العائلة وسلاحها. علما ان المعتدين كانوا من المعارف والاصدقاء السابقين من احدى البلدات المجاورة ....  

يظهر في الصورة من اليمين الى اليسار: ملكة ، الطفلة حنه، الوالدة مريم،وديعة، الطفل خليل، الوالد يوسف والفتى الصغير توفيق.  

االصورة هي من احدى الوثائق الفوتوغرافية النادرة في ذلك التاريخ

mercredi 4 mars 2020

من احداث 1936 - الولاء الى لبنان الكبير على الرغم من كل شيء في جبل عامل - تحت الانتداب

 من وثائق بكركي  حول احداث 1936 في جنوب لبنان  
رسالة من الخوري يوسف فرح الى البطريرك الحويك يطمئنه فيها عام 1936 عن تعلق شريحة من ابناء جنوب لبنان بدولة لبنان الكبير اكثر من تعلق ابناء عين ابل بدولتهم التي استشهد من اجل قيامها العشرات منهم , وفيها يشيد بموقف احد وجهاء بنت جبيل من ال   بزي :







Ajouter une légende




















































































dimanche 1 mars 2020

mercredi 26 février 2020

عريضة اهالي عين ابل الى البطريرك الحويك سنة ١٩٢٥

عريضة اهالي عين ابل الى البطريرك الحويك ١٩٢٥
حدود لبنان على قياس انتشار الموارنة

ان الدور الذي قام به الموارنة في تعيين الرقعة الجغرافية التي استقرت عليها دولة لبنان الكبير بحدودها المعروفة حاليا (من الناقورة جنوبا الى النهر الكبير شمالا والبقاع شرقا،) بعد دخول جيوش الحلفاء الى الشرق في نهاية الحرب العالمية عام ١٩١٩ واعلان تأسيس الدولة في ايلول ١٩٢٠ ، واقرار دستورها عام ١٩٢٦ ، انما هو حقيقة تاريخية لا يمكن لأي كان ان ينكرها.
فإذا كان قد تم تحديد رقعة لبنان على قياس الانتشار الجغرافي لأبنائه الموارنة ، فإن ذلك عائد الى عاملين اساسيين: 
- يتمثل الاول منهما برؤية البطريرك الياس الحويك الواسعة وصلابة ارادته والتأثير الروحي والوطني الذي كان يحظى به لدى المكونات اللبنانية من مختلف الطوائف والمناطق. فلأجل ذلك نال التفويض بشبه الاجماع من قبل مختلف الرموز الطائفية لكي يمثلهم في "مؤتمر السلام" الذي عقده الحلفاء المنتصرون في اعقاب الحرب العالمية الاولى في باريس ، من اجل تقرير مصير سكان تركة الدولة العثمانية .
- في هذا الاطار التاريخي تم اقتراح عدة حلول من اجل التحديد الجغرافي ل "لبنان الكبير" الذي تمت تسميته هكذا بالنسبة للبنان الصغير الذي كان يضم المتصرفيتين الشمالية بأكثريتها المسيحية والجنوبية بأكثريتها الدرزية والاسلامية. من بين تلك المقترحات كان اقتراح بإلحاق المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني إما بمنطقة فلسطين تحت الانتداب البريطاني ، اي اسرائيل المستقبلية، واما بمنطقة سوريا التي كان مصيرها موضع تنازع بين مشروعين احدهما فرنسي فدرالي واخر انكليزي- اميركي برئاسة الامير فيصل . 
في هذا الاطار كان من الاسهل على البطريرك الماروني ان يكتفي ب "لبنان صغير"، منعا لتعقيدات مستقبلية محتملة مع سائر الطوائف من دون ان نستثني منها حتى الطائفة الاورثوذكسية التي كان يميل بطريركها الى قيام دولة فيدرالية تضم كلا من الاقاليم السورية واللبنانية معا . 
- عاملان اساسيان من بين عوامل اخرى حملت البطريرك الحويك الى اختيار الحل الاصعب بضم جنوبي الليطاني الى دولة لبنان: 
١- وجود مطرانين مارونيين شقيقين من جنوبي لبنان( من بلدة بكاسين) وهما شكرالله خوري مطران ابرشية صور وعبدالله ممثل البطريرك في مؤتمر السلام المنعقد يومذاك في باريس بين الحلفاء. علما ان الاسقفين هما من جمعية الاباء المرسلين اللبنانيين، الكريميين. وكان يهمهما بدرحة اولى ان يتم الحاق جنوبي الليطاني الى دولة لبنان الكبير ، على الرغم من المخاطر المستقبلية التي كان من المحتمل ان يتعرض لها .لا سيما وانه جاء من بين المفكرين اللبنانيين ومن المسؤولين الفرنسيين ( المندوب الساني دوكيه ) من ينبه البطريرك الى خطورة ضم مدينتي بيروت وطرابلس وجنوبي الليطاني الى لبنان ، خوفا من ان يصبح الموارنة مستقبلا اقلية ديموغرافية في لبنان الكبير نظرا لاكثر من اعتبار ثقافي واقتصادي بين المكونين الرئيسيين للدولة اللبنانية العتيدة . قيل لغبطته يومذاك : "اذا بتكبر لبنان بتزغر الموارنة" .
٢- العامل الثاني الذي اسهم ، بنظرنا ، في حسم اتخاذ القرار البطريركي بشأن عدم التخلي عن منطقة جنوبي الليطاني وضرورة ضمها بالتالي الى لبنان الكبير انما هو الحاجة الى مياه هذا النهر التي لا غنى لسكان المنطقة عنها، لا سيما وان جزءا كبيرا من ابناء ابرشيتي صيدا وصور هم من سكان تلك المنطقة. لذلك ليس مستغربا على ممثل البطريرك في مؤتمر السلام المنعقد في باريس المطران عبدالله خوري وشقيقه شكرالله المتواجد هو ايضا يومذاك في فرنسا لاسباب راعوية، من ان يتمسكا بهذه الخيار الحيوي والهام بالنسبة للابرشية المارونية.
٣- عامل حاسم اخر هو ورود نبأ مجزرة عين ابل الى مسامع الاسقفين الجنوبيين فيما كانا متواجدين في باريس حيث اثارا المسألة وسعيا لجمع مساعدة عينية لكنيستها من المحسنين الفرنسيين كما يشير الى ذلك المطران عبدالله في مذكراته.علما انه كان من نتائج تلك المجزرة وقوع ٩٨ شهيدا وشهيدة معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ على ايدي عصابات موالية لمشروع الامير فيصل،وذلك في الخامس من ايار ١٩٢٠، وبعد عشرة ايام من انعقاد مؤتمر طائفي موالي للمشروع الفيصلي قضى بالحاق جنوب الليطاني بسوريا لا بلبنان .مؤتمر يقول بعض المؤرخين انه انتهى باصدار قرار يعترف بحكومة الامير فيصل ، الى فتوى شرعية تجيز القضاء على حلفاء الفرنسيين المنادين بالانضمام الى لبنان الكبير، بمن فيهم النساء والاطفال .
- بعد خمس سنوات من اعلان دولة لبنان الكبير في ايلول ١٩٢٠ على يد الجنرال غورو في قصر الصنوبر في بيروت وبحضور البطريرك الحويك وجمهور لبناني ودبلوماسي واسع ظل هاجس التخلي عن مشروع لبنان الكبير او تعديله لصالح سوريا او فلسطين ماثلا امام اللبنانيين ولا سيما منهم ابناء الجنوب. 
- في هذا الاطار وبتاريخ ١٣ كانون الاول ١٩٢٠، وفيما كانت تجري ثورة درزية في منطقة الجولان المحاذية لجنوب لبنان ضد الانتداب الفرنسي شعر ابناء عين ابل مرة اخرى باستمرار الخطر المهدد لخيارهم الذي اتخذوه بشأن الحاقهم بدولة لبنان الكبير ، فوجهوا رسالة الى بطريركهم مار الياس بطرس الحويك يعربون له فيها عن قلقهم ابان الاشاعات التي ترد الى مسامعهم ب "ان قسما من لبنان الجنوبي سيلحق بفلسطين فنكون نحن اول من هدده هذا الخطر " . لذلك يستنجدون بملجأهم الابوي الوحيد لانهم " لا يطيقون الانفصال عن لبنان ( الذي) تربطهم به اوثق العلاقات" ، ولأن " الاكثرية بيننا ان لم نكن كلنا من اصل بشراني وحدثي وبتروني وكسرواني وشوفي ، وقد ذقنا من عذوبة الانضمام الى اخواننا وابناء وطننا لبنان ما يشعر به ولا يعبر عنه بالكلام ". فبعد هذه السنوات الخمس التي مضت على اعلان ولادة لبنان الكبير اصبح من الصعب على ابناء الجنوب في ابرشية صور للموارنة ان " نستعيض عن حريتنا الوطنية بالاسترقاق الاسرائيلي وعن قوميتنا اللبنانية بالاستعمار الفلسطيني وعن الام الحنون الوصية فرنسا بالخالة القاسية الغير الشفوقة انكلترا ".حسب تعبيرهم.
بهذه الكلمات المؤثرة راح ابناء عين ابل- القلقون على مصيرهم ومصير لبنان الكبير الذي كان لهم شرف تقديم اكبر قافلة من الشهداء في سبيله - يلتمسون من ابيهم البطريرك ان يصغي الى صراخهم ويعمل من اجل انقاذهم والدفاع عنهم لدى كل قوة وسلطة ، ولا سيما منها المندوب السامي الفرنسي الذي يقدمون له عريضة بهذا الخصوص، طالبين من ابيهم البطريرك ان يطلع عليها لكي تحوز منه القبول والدعم قبل ان ترسل الى الجهة المختصة .
نص الرسالة هو بخط يد احد كهنة عين ابل ومن خريحي الجامعة اليسوعية في بيروت الخوري يوسف فرح الذي كان ملاحقا من قبل السلطات العثمانية بسبب مواقفه المعارضة للسلطة ، وكان من بين الاشخاص المطلوبين للمحاكمة في محكمة عاليه الشهيرة. ولما عجزت السلطة التركية عن القبض عليه قامت بشنق شقيقه بدلا عنه في ساحة كنيسة الرعية عام ١٩١٧. 

نص الوثيقة 

من ابناء عين ابل الى البطريرك الحويك 
يستنجدونه من اجل الحاق بلدتهم بلبنان لا بفلسطين
-------،

"يا صاحب الغبطة

بعد التشرف بلثم راحاتكم و استمطار وابل بركتكم الرسولية ، نعرض ان التاريخ يحفظ ذكراً مؤبداً للعمل الخطير الذي تم على يد غبطتكم بإعطاء لبنان استقلاله و ايعاد ( اعادة ) حدوده الطبيعية اليه . فقد تقدمتم للمطالبة بحقوقه و تكبدتم مرَّ الاتعاب في هذا السبيل و كلّل المولى بالفوز مساعيكم ففقتم بهذا العمل الغزاة و الفاتحين . فأحرى بلبنان أن يدعوكم بلقب منقذه بل منشىء دولته.
و قد نال ابناؤكم مسيحيو بلاد بشارة الحظ الوافر بتوسيع لبنان بأنهم انضموا الى اخوانهم و خفق فوق رؤوسهم علم الأرزة التي تفيأ بظلها اجدادهم فهللوا طرباً و غبطوا انفسهم بهذا الإحسان و دعوا لغبطتكم بالتأييد و طول الايام. ثم عانوا صابرين ما قسم لهم من المصاب في سبيل هذه المنحة و قاسوا ما يقاسيه كل شعب تحرر من عبوديته ، فضحي منهم في حوادث سنة العشرين عدد لا يهان به في سبيل حب وطنهم و قوميتهم فاشتروا بدم زكي ثمين منحة الحاقهم بلبنان لئلا يقال انها وهبت لهم رخيصة . اشترينا بدمائنا ما تاق اليه اجدادنا و ما ننشده لسنين طويلة ، و الآن اقلقتنا اشاعات تنذرنا بفقدانه . فقد كثر القيل ان قسماً من لبنان الجنوبي سيلحق بفلسطين فنكون نحن اول من يهدده هذا الخطر . ففزعنا اليكم انتم الاب و الوصي و الملجأ المحامي . الى مقامكم نرفع شكوانا وبين ايديكم نلقي دعوانا ، فإن المسيحيين هنا لا يطيقون الانفصال عن لبنان و تربطهم به اوثق العلاقات ، فإن الاكثرية بيننا إن لم نكن كلنا من اصل بشراني و حَدَثي و بتروني و كسرواني و شوفي و قد ذقنا من عذوبة الانضمام الى اخواننا و ابناء وطننا لبنان ما يُشعَر به و لا يُعَبر عنه بالكلام ، فلا يشرفنا الآن ان نستعيض عن حريتنا الوطنية بالإسترقاق الإسرائيلي و عن قوميتنا اللبنانية بالإستعمار الفلسطيني و عن الام الحنون الوصية فرنسا بالخالة القاسية الغير الشفوقة انكلترا ، و عليه نلتمس ان تعطفوا الينا و تصغوا الى صراخنا و تدافعوا عنا لدى كل قوة و سلطة بيدها الحل و العقد في مثل هذه المسائل . افتتدونا كما تعزز بكم لبنان . و فيما اننا نكرر تقبيل راحاتكم و التماس البركة نسأله تعالى ان يطيل ايام غبطتكم اعزازاً لأبنائكم . 
نقدم طيه عريضة بهذا الخصوص لفخامة المندوب السامي و لكي تحوز القبول نلتمس ان تُقدم مصحوبة بإشارة من غبطتكم عن يد معتمديكم. و طالت ايامكم . نلتمس بركة غبطتكم 

١٣ كانون الأول ١٩٢٥

vendredi 6 décembre 2019

عين ابل الاسم وما يختزنه التراث والتاريخ من معاني

!!عين ابل الاسم وما يختزنه التراث والتاريخ من معاني !عدة بلدات وقرى ومواقع جغرافية تحمل في تسمياتها مفردات مثل: إبل ، آبل ، او "بعل" ، " إبعل " ، " بعال" .من هذه الكلمات الدالة على معنى اله الكنعانيين " بعل" ، او " هابيل" و آبيل" اسم ابن آدم الانسان الاول واخيه "قايين" او " قابيل" ، اشتقت اسماء عدد من الاماكن والقرى والبلدات في كل من لبنان وسوريا وفلسطين فكان منها على سبيل المثال:- في لبنان عين ابل، عين بعال، عين ابعل،- في الاردن آبل الزيت- في سوريا آبل القمح قرية بنواحي بانياس بين دمشق والساحل. لا تزال تحتفظ باسمها .-آبل السوق او آبل الزيت في غوطة دمشق. وهي ولاية ابيلا المذكورة في الانجيل (لوقا ٣ :١ ) عاصمة ولاية ابيلينا التي كان يحكمها ليسانياس أحد ابناء الملك هيرودس والمعروفة تحت اسم "سوق وادي بردى" على طريق المصنع بين لبنان وسوريا .- آبل من قرى حمص في سوريا،
٢- يوضح الاب بطرس ضو (في كتابه" لبنان في حياة المسيح" ص ٢٩٥ )، ان اسم آبل قد ورد في الكتاب المقدس حوالي ١٢ مرة في سفر التكوين وسفر الملوك خصوصا . منها على سبيل المثال:."...جاء فلاسر ملك اشور واخذ عيون وآبل بيت معكة ويانوح وقادش وحاصور وجلعاد والجليل وكل ارض نفتالي وسباهم الى اشور " ( سفر الملوك ٢ ف ١٥: ٢٩). ورأى ان "عيون" في هذه القرينة هي مرجعيون. وآبل بيت معكه القريبة من مرجعيون هي ابل السقي.
٣- ان الاسم في" إبل" كما في عين إبل وإبل السقي هي اللفظة المتداولة وليست اللفظة الاصلية الصحيحة والتي هي في الاصل " آبل" او أبيل" المشتقة من اسم هابيل الشهيد الاول في تاريخ البشرية .
٤- فضلا عن معنى الجمل ( إبل ) ، الذي نجده في " عين الابل" وهو اسم لقريتين في كل من السعودية والجزائر ، ومعنى العشب والحزن والراهب ، نجد ايضا معنى " الري" او السقي، ومن هنا جاء اسم " ابل السقي" .

٥- خلاصة ما يجوز تفسيره في اسم عين ابل انه يعود الى احد من التفسيرات التالية:

- تفسير ديني كنعاني مبني على اسطورة الاله بعل اله الخصب والري .فتكون عين ابل هي عين الري او السقي وفقا لنظام الري الطبيعي البعلي. يدعم هذا المنحى التفسيري وجود معبد ابولون على تلة الدوير ، اله الخصب والنور . فتكون عين ابل هي عين ابولون، التي قد اصبح لفظها المحلي مع الزمن عين آبل ، ثم عين إبل.

- تفسير ديني بيبلي اي وفقا لمعاني ورواية الكتاب المقدس، بحيث نجد الاسم مشتقا من "هابيل"،او " أبيل" او " قابيل" ، فضلا عن أن كلمة" أبيل" اصبح لها في اللغة العربية معنى الراهب او الناسك او القديس.

- تفسير فلسفي وطني: ان الارض هي كائن حي مثل كل الكائنات الحية ، ولكي تعيش وتستمر في مسارات الحياة والتاريخ لا بد لها من ان ترتوي من "ماء الحياة" ، سواء اكانت هذه المياه نازلة عليها من عوامل الطبيعة البعلية او بواسطة القنوات او التقنيات التي تتوفر لها وفقا لثقافة ابناء كل عصر من العصور وعلومهم .واخيرا لا اخرا لا بد من معرفة الحكمة العميقة التي تنطوي عليها تلك التسميات التي تذهب معانيها الى ابعد من الظاهر الحسي والمادي : فلكي تعطي الارض ثمارا، لا بد لها من ان يتم ارواؤها بمياه الطبيعة اولا بالطبع ، ولكن ايضا فوق ذلك بعنصر انساني : عرق الجبين، ودماء الشهادة والفداء.في مئوية لبنان الكبير واستشهاد مئة من ابناء عين إبل في سبيله يوجب علينا التاريخ اعادة القراءة لندرك معاني استمرار التراث ومعاني الشهادة والفداء .عندها ندرك ايضا معاني اسطورة البعل، كما معاني قصة الاخويين الاولين قايين وهابيل في بداية الخليقة

samedi 26 octobre 2019

LE MONT HERMON, SOURCE DE LUMIERE Ou le Jourdain prend sa source

LE MONT HERMON, SOURCE DE LUMIERE

“ Six jours après, Jésus prend avec lui Pierre, Jacques et Jean, son frère, et les emmène sur une haute montagne, à l’écart… » Le Mont Hermon, ou Haramoun, ou encore Jabal el Cheikh, qui culmine à plus de 2.800 mètres, et domine tout le sud du Liban, reste le lieu le plus probable de la Transfiguration de Jésus, où « son visage resplendit comme le soleil, et ses vêtements devinrent éblouissants comme la lumière. »
(Mat. XVII, 1) 
« C’est le lieu retenu par une très ancienne tradition ainsi que par l’historien Eusèbe de Césarée : une « sainte couronne » célébrée dans la Bible, toujours couronnée de neige, au point de porter le surnom de « vieux cheikh à barbe blanche ».
(Jean-Christian Petitfils - Jésus - P.294).
Et c’est à Hasbaya, au cœur de cette montagne sainte, au niveau du fleuve Hasbani, que prend sa source le Jourdain, dans les eaux duquel Jésus se fit baptiser par Saint Jean-Baptiste.

mardi 15 octobre 2019

رئيس الجمهورية افتتح مؤتمر اللقاء المشرقي في فندق هيلتون حبتور


14/10/2019
الرئيس عون: ما يتعرض له المشرق من عواصف وحروب يهدف الى تفتيته طائفياً وجغرافياً
تمهيداً لإرساء تحالفات جديدة على اسس عنصرية تماشيا مع صفقة القرن

سياسة التهويد والاستيطان التي تتبعها اسرائيل مؤشّر خطير لما يُحضّر للمنطقة

رئيس الجمهورية: دور لبنان أن يبقى أرض تلاقٍ وحوار
والخلاف بين اللبنانيين يبقى تحت سقف الاختلاف السياسي ولا يطال الجوهر أبداً

الرئيس عون : طلاب "اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" سيساهون  في نشر ثقافة السلام والتسامح

اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ان ما يتعرض له المشرق من عواصف وحروب ارهابية وما تسعى اليه اسرائيل عبر سياسة التهويد والاستيطان التي تتبعها، يهدفان الى تفتيت المشرق طائفياً ومذهبياً وعرقياً وجغرافياً تمهيداً لإرساء تحالفات جديدة على اسس عنصرية، مذهبية وإتنية، تتماشى مع ما يُرسم للمنطقة والذي صار يُعرف باسم "صفقة القرن".

وتساءل : "هل يجوز أن تؤخذ مجتمعاتنا في هذا المشرق الى أحاديات مستنسخة من ماضٍ مضى، والى عصبيات ونظم سقطت بغالبيتها منذ آجال بعيدة، ولم تعد تتماشى مع الحضارة الانسانية المشتركة التي يفترض أن تسود عالمنا اليوم؟"

واعتبر الرئيس عون ان دور لبنان، الذي يجسد بمجتمعه التعددي وتنوّعه التكويني صورة مصغرة عن تكوين المشرق، أن يبقى أرض تلاقٍ وحوار، ورمزاً للتنوع ونقيضاً للأحادية، ورافضاً لكل أشكال التطرف الفكري والديني، لافتاً إلى ان " الخلاف بين اللبنانيين يبقى تحت سقف الاختلاف السياسي ولا يطال الجوهر أبداً، لا يطال حرية المعتقد ولا حرية الايمان أو حق الاختلاف، ولا يطال الوطن، فهذه من الثوابت التي يحترمها الجميع ولا يُمسّ بها".

وشدد رئيس الجمهورية على أن لبنان، وعلى الرغم من مجتمعه المتفاعل والمنفعل أبداً، هو أرضٌ خصبة للتلاقي والحوار، "وإيماناً مني بهذه الحقيقة سعيت لإنشاء أكاديمية دولية في لبنان، غايتها مواجهة صراع الحضارات عبر نشر ثقافة السلام، تحت مسمى "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار"، وسيساهم طلابها في نشر ثقافة جديدة تحمل السلام والتسامح واحترام التنوّع".

كلام رئيس الجمهورية جاء خلال افتتاحه عند العاشرة من قبل ظهر اليوم،  المؤتمر السنوي الاول للقاء المشرقي في فندق هيلتون- الحبتور في سن الفيل، تحت عنوان " لقاء صلاة الفطور: لبنان وطن الحوار والحضارات".

وفي ما يلي النص الكامل لكلمة الرئيس عون:

"أيها الحضور الكريم،

أن يُعقد في لبنان مؤتمر للقاء مشرقي يجمع في ورشات عمله مفكرين من مختلف مكونات المشرق هو جهد مشكور خصوصاً في خضمّ الأخطار الوجودية والكيانية التي تتربص بشعوبنا وأوطاننا. 

فعقد من الزمن قد مضى ومشرقنا لا يزال في قلب العاصفة، يتعرّض لشتى أنواع الخضّات؛ حروب داخلية "ربيعية" مزقت مجتمعاتنا وشرذمت شعوبنا. حروب إرهابية تدميرية خلّفت مئات ألاف الضحايا والمهجرين، وحفرت في ذاكرة أجيالنا صوراً وحشية لن تمحى بسهولة، وصبت حقدها وجهلها على أعرق المعالم التاريخية والدينية والثقافية.
حروب اقتصادية خانقة فرملت كل محاولات النمو وأضعفت الانتاج فتلاحقت الأزمات.    

وعلى خط مواز، سياسة اسرائيلية مدعومة تناقض كل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، تسعى لفرض أمر واقع جديد يضاف الى ما سبق وفرض قبل عقود، بدءاً بتهويد محجّة الديانات الكونية، القدس، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، مروراً بالسياسة الاستيطانيّة الاسرائيلية التوسعيّة والقضم المستمر والممنهج للأراضي الفلسطينية، والتشريعات العنصرية، وصولاً الى النقض المتمادي لحرمة الحدود الدولية المعترف بها، وتأييد  ضم أراضٍ تم احتلالها بالقوة كمرتفعات الجولان، إضافة الى تحول الأراضي العربية الى مادة للاستهلاك في بازار الوعود الانتخابية في الانتخابات الإسرائيلية... إن كل ما سبق إضافة الى كونه تجاوزاً فاضحاً لكل القوانين والقرارات الدولية، هو أيضاً مؤشّر خطير لما يُحضّر.

صحيح أن الحروب الساخنة كانت قد انحسرت الى حد ما، ولكن تداعياتها مستمرة، والأخطر هو مخططات استثمار نتائجها، فالمطلوب كما تدل كل المؤشرات تفتيت المشرق طائفياً ومذهبياً وعرقياً وجغرافياً تمهيداً لإرساء تحالفات جديدة على اسس عنصرية، مذهبية وإتنية، تتماشى مع ما يُرسم للمنطقة والذي صار يُعرف باسم "صفقة القرن".

إن تعميم مفهوم الرهاب الإسلامي "الإسلاموفوبيا"، هو جزء أساس من هذه الحرب، ومبدأ التكفير هو الجزء الآخر، بهما تضرب الديانتان الكونيتان بعضهما ببعض، وتستفيق العنصرية ويغلو التطرف، وتتعاقب أجيال خائفة رافضة متعصبة وحاقدة. ويصبح الحديث عن "صراع الأديان والحضارات" حقيقياً وواقعاً، فهل نترك هذه الصراعات تجرفنا أم نتصدّى لها؟

إن التاريخ لا يسير الى الوراء، والأحاديات قد سقطت في كل العالم بجميع اشكالها الدينية والعرقية والسياسية لصالح التعددية والتنوّع، فهل يجوز أن تؤخذ مجتمعاتنا في هذا المشرق الى أحاديات مستنسخة من ماضٍ مضى، والى عصبيات ونظم سقطت بغالبيتها منذ آجال بعيدة، ولم تعد تتماشى مع الحضارة الانسانية المشتركة التي يفترض أن تسود عالمنا اليوم؟

وهل يمكن أن نسمح بضرب هذا التنوع الطبيعي في المشرق، وهو الذي تقلّبت فيه الأكثريات والأقليات عبر التاريخ ولكنها بقيت ضمن نفس الجغرافيا؟

هنا دورنا، لا بل رسالتنا، كمشرقيين، أن نطوّر ثقافةً جديدة تدحض كلّ ما يُقال ويُكتب عن صراع الدّيانات والحضارات لأنّ هناك حضارة إنسانيّة واحدة متعدّدة الثّقافات، والمشرق الّذي أعطى الفكر الدّيني للعالم، لا يمكن أن يسمح بتحويله الى مساحة صغيرة معزولة.

أما لبنان، الذي يجسد بمجتمعه التعددي وتنوّعه التكويني صورة مصغرة عن تكوين المشرق، فدوره ورسالته أن يبقى أرض تلاقٍ وحوار، ورمزاً للتنوع ونقيضاً للأحادية، ورافضاً لكل أشكال التطرف الفكري والديني.

رب قائل إن من يراقب السياسة في لبنان ومنتديات التواصل فيه قد لا يعتبره قادراً على القيام بهذا الدور، فالصراخ دوماً مرتفع والجدل مستعر.  

نختلف في السياسة نعم، تعلو الأصوات نعم، تشتد حرارة السجالات نعم، ولكن اي خلاف بيننا يبقى تحت سقف الاختلاف السياسي ولا يطال الجوهر أبداً، لا يطال حرية المعتقد ولا حرية الايمان أو حق الاختلاف، ولا يطال الوطن، فهذه من الثوابت التي يحترمها الجميع ولا يُمسّ بها.

لذلك أقولها وأكررها، نعم إن لبنان، وعلى الرغم من مجتمعه المتفاعل والمنفعل أبداً، هو أرضٌ خصبة للتلاقي والحوار، وإيماناً مني بهذه الحقيقة سعيت لإنشاء أكاديمية دولية في لبنان، غايتها مواجهة صراع الحضارات عبر نشر ثقافة السلام، تحت مسمى "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار"؛ فالسلام الحقيقي لا يقوم على الورق وبين القيادات بل بين الشعوب. والتعرف على الاخر، على حضارته وديانته وانتسابه البيئي يعزز المجتمعات بمفاهيم جديدة، ويخلق نهجاً من التفكير السلمي بين الناس يقوم على التعارف والتفهم. كما أن التقاء الحضارات ينتج حضارة جديدة، يتجدد فيها فكر الانسان ويخرج من عقاله الى عالم أوسع وفضاء أرحب.

في هذه الأكاديمية التي تسلك طريقها الى التنفيذ بعد تأييد أكثر من 165 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيلتقي طلاب من مختلف الأديان والثقافات والإتنيات، سيعيشون معا ويتعلمون معا ولا بد أن يكتشفوا حينها أنهم يتشابهون على الرغم من اختلافاتهم وتميزهم، وأنهم يتشاركون الكثير من الآمال والاحلام كما يتشاركون الكثير من الالام والخيبات، وإنهم أبناء حضارة إنسانية واحدة، فيحملون تجربتهم كل الى محيطه، ويساهمون بنشر ثقافة جديدة تحمل السلام والتسامح واحترام التنوّع.

أيها الحضور الكريم،

إن كلّ واحد منّا هو الآخر بالنسبة لآخر، ومعلوم انه "إذا خالفك آخر فافتح معه حواراً" لأن الأنسان عدو لما ومن يجهل... هذه هي قيمنا المشرقية، وسنبقى نجسدها ولن نسمح لأحد أن  يسلبنا هويتنا وثقافتنا، أو يأخذنا الى خيارات تتعارض ومصلحة وطننا وشعبنا ومجتمعنا. 

لقاؤنا اليوم هو خطوة في مسيرة إنسانية على درب هذا المشرق، وكل أملنا أن تتضافر جميع الجهود للمحافظة عليه وعلى ما يمثل، فالمشرق أكثر بكثير من منطقة جغرافية، هو فكرة، هو روح، هو أرض جمعت وحضنت، هكذا كان عبر التاريخ وهكذا يجب أن يبقى، نموذجاً مستقبلياً للبشريّة جمعاء وصورة مشرقة لثقافة السّلام.

عشتم

عاش المشرق حاضناً للثقافات

عاش لبنان”

https://www.presidency.gov.lb/Arabic/News/Pages/Details.aspx?nid=25696

https://www.lorientlejour.com/article/1190947/aoun-le-destin-du-liban-est-detre-une-terre-de-rencontre.html


Quel Grand Liban ? RONALD BARAKAT


Quel Grand Liban ?

RONALD BARAKAT
OLJ
15/10/2019
« Dans un discours télévisé adressé à la nation, le chef de l’État annonce le lancement de la commémoration du centenaire de l’État du Grand Liban proclamé le 1er septembre 1920. »
Un an de célébrations, c’est un peu long et prématuré, parce que l’État du Grand Liban a encore des croûtes à manger pour atteindre sa majorité
Au lieu de célébrer un « mythe », pour le plaisir de célébrer ou pour faire diversion, œuvrez plutôt à en faire une réalité. Célébrez moins, et travaillez plus, pour célébrer quelque chose qui soit digne d’être célébré ! C’est fou ce que vous aimez célébrer ! Célébrer une entité créée par une puissance mandataire ? Et encore, si on avait su préserver ce cadeau qu’on a brisé, mille fois, et en mille morceaux.
Si la célébration de l’indépendance, réalisée par nos propres mains, se fait depuis un certain temps sans grande conviction, et même avec un zeste de honte, comment célébrer un État du Grand Liban lorsque, avant d’en arriver au « Grand Liban », l’État, en tant que tel, peine à se constituer ! Célébrer un État à l’ombre du mini-État ? Un État de non-droit ? De mauvaise gouvernance ? Rongé par la corruption ? Qui viole sa Constitution ? Qui restreint la liberté d’expression ? Qui censure des spectacles ? Qui réprime artistes, journalistes, internautes et blogueurs ? Qui procède à des arrestations arbitraires sur base de fausses accusations, comme dans l’affaire Ziad Itani ? Qui ne lui obtient pas réparation ? Qui ne protège pas contre les actes de torture, mais qui s’y rend complice ? Qui laisse disparaître ses citoyens, comme Joseph Sader ? Ses détenus dans les geôles syriennes? Qui ne donne pas suite aux arrêts de sa propre justice, comme dans l’affaire Bachir ? Un État d’injustice ? Quel État ? Et quel Grand Liban ? Exerce-t-il sa souveraineté sur ses 10 452 km2 pour être vraiment grand et célébrer sa grandeur ? Est-il souverain, tout court ? Vous affirmez que « nul n’a le droit de violer le territoire libanais comme bon lui semble ». Mais le violer de l’intérieur est-il permis? Violer sa Constitution est-il permis? Confisquer des pans de territoire, en faire des chasses gardées est-il permis ? Creuser un « sous-Liban » pour y entreposer des missiles est-il permis ? Creuser des tunnels, transgresser la ligne bleue et titiller le diable est-il permis ?
On l’a bien rapetissé, ce Grand Liban, morcelé par des zones de non-droit, des périmètres d’insécurité, des enclaves étrangères, des régions autonomes, régies par les lois théocratiques et non démocratiques, où l’on interdit la vente et la consommation d’alcool, à titre d’exemple, où le crime d’honneur est toujours à l’honneur, où la vendetta tribale bat son plein, où le confessionnalisme sent à plein nez, où le statut personnel est aux mains des religieux, où la phallocratie sévit jusqu’à la violence conjugale impunie, où le mariage civil est interdit, mais pas le mariage avec des mineures !
Quel Grand Liban ? Recouvert d’ordures à l’échelle de sa grandeur ? Aux montagnes éventrées de carrières ? Aux rivières polluées ? À l’air infesté ? Toujours dans l’obscurité ? Et l’obscurantisme de surcroît ? De qui vous moquez-vous ? À part du public acquis à la thèse de la paternité pour tous et du « grand peuple du Liban » !
Quel Grand Liban en la présence de ces « grands » qui assoient leur grandeur armée sur la population et les institutions, tout en se considérant les petits soldats du velayet e-faqih ?
Quel Grand Liban avec des Libanais qui se réfèrent à des pays plus « grands » que leur pays ? Qui leur prêtent allégeance ? Quel Grand Liban avec des Libanais plus iraniens, plus saoudiens, plus syriens que libanais !
Quel Grand Liban avec des Libanais plus maronites, plus orthodoxes, plus sunnites, plus chiites, plus druzes que libanais ?
Quel Grand Liban avec des Libanais plus Hezbollah, plus Amal, plus Futur, plus FL, plus CPL, plus PSP que libanais ?
Il ne veut pas ce genre de grandeur, le Liban ! Il veut d’abord des Libanais grands, pour se sentir grand ! Il n’est pas né le 1er septembre 1920 pour du petit pain, pour se retrouver si petit le 1er septembre 2019, si tutoré, si timoré, si ballotté, si partagé, si tiraillé entre deux États ! L’un qui se veut grand, l’autre qui se veut plus grand ! L’un qui se veut laïque, l’autre qui se veut islamique !
Et toujours, dans les discours de ses dirigeants, cette langue de bois qui n’est certes pas du bois de cèdre. Toujours ce leitmotiv de la condamnation du confessionnalisme, à chaque discours. Mettez donc les mécanismes d’application en place, conformément à la Constitution ! Créez cette « instance nationale », ou ce « corps médical » qui va plancher sur cette tumeur pour voir comment l’extraire ou l’éradiquer ! Vous auriez pu au moins annoncer une mesure concrète avec le coup d’envoi des célébrations ! Si vous pouviez, parallèlement à la fiesta, instituer des classes d’éducation à la laïcité et à la citoyenneté !
Une autre ritournelle veut qu’on rappelle, dans la même (dé)veine, la fameuse lutte contre la corruption, ce (dis)cours théorique sans travaux pratiques. Vous auriez pu aussi annoncer la mise en place et l’activation de la commission nationale anticorruption, le réveil des lois existantes mais dormantes, telles que le droit d’accès à l’information, la ranimation des propositions de loi mourantes, telles que la protection des lanceurs d’alerte et autres… Au moins pour compenser la suppression du ministère de Lutte contre la corruption !
Nous n’irons pas jusqu’à avancer notre propre leitmotiv et réclamer l’application de la clause de l’accord de Taëf sur la dissolution des milices. Ce serait trop demander.
Je ne veux pas jouer les trouble-fête, mais il n’y a pas GRAND-chose à fêter ! Et c’est cette loupe que vous utilisez pour voir le Liban grand qui fait qu’il reste toujours petit.
Mais si vous insistez pour fêter, si vous trouvez qu’il y a de quoi célébrer, sur une année entière, un centenaire grevé de dissensions et de guerres, un centenaire qui a menacé et réduit ses cèdres millénaires, si vous avez de l’argent – puisé dans nos poches épuisées – à gaspiller, au moment où des Libanais crient famine, s’immolent par le feu pour n’avoir pu payer la scolarité de leurs enfants, soit, qui peut vous en empêcher ? Le peuple libanais grand par sa servitude volontaire ?
Bonne fête, quand même, du Grand Liban et du petit bilan !
Les textes publiés dans le cadre de la rubrique « courrier » n’engagent que leurs auteurs et ne reflètent pas nécessairement le point de vue de L’Orient-Le Jour.

https://www.lorientlejour.com/article/1190915/quel-grand-liban-.html